من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مصطفى عبد العال: نتعاون مع محافظة الوادي الجديد لتوفير الحلول الرقمية لاستخدام المياة بمجال الزراعة

محمود الشريف
مصطفى عبد العال:  نتعاون مع محافظة الوادي الجديد لتوفير الحلول الرقمية لاستخدام المياة بمجال الزراعة

مصطفى عبد العال: الرقمنة الزراعية بوابة مصر لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التكامل مع أفريقيا 


 رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات دوترا: الأقمار الصناعية تحدث نقلة في إدارة الإنتاج وترشيد المياه


 رئيس مجلس أمناء مؤسسة بساتين لتنمية المجتمع: مستقبل مصر يبدأ من الزراعة.. والتحول الرقمي يقضي على البيروقراطية ويعزز التنمية





أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات دوترا مصطفى عبد العال، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بساتين لتنمية المجتمع الغير هادفة للربح وعضو المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أن التحول الرقمي في القطاع الزراعي يمثل أحد أهم أدوات تحقيق الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج، مشددًا على أن الرقمنة لم تعد خيارًا بل ضرورة لمواكبة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.


وصرح مصطفى عبد العال بأن مصر، باعتبارها أول دولة علمت العالم الزراعة، تمتلك من الخبرات ما يؤهلها لقيادة مرحلة جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، موضحًا أن الرقمنة تتيح مراقبة العملية الزراعية بالكامل بداية من الإنتاج وحتى التوريد وضمان جودة المحاصيل، من خلال الاستفادة من الأقمار الصناعية بدلاً من الأساليب التقليدية في المتابعة.


وأكد مصطفى عبد العال أن الأقمار الصناعية أصبحت قادرة على رصد حالة المحاصيل، وقياس استهلاك المياه، وتحديد الإنتاجية المتوقعة، بما يسهم في ترشيد استخدام الموارد، وضبط منظومة الدعم، وتوزيع الأسمدة بصورة أكثر كفاءة، لافتًا إلى أن تصوير الأراضي الزراعية يتم وفقًا للقوانين الدولية ولا يمثل أي انتهاك للخصوصية.


وأضاف مصطفى عبد العال أن نجاح منظومة الرقمنة يتطلب دمج جميع أطراف العملية الزراعية في منظومة واحدة، مع تفعيل كارت الفلاح وربطه بالرقم القومي، بما يضمن إدخال المزارع في سلسلة الإمداد بصورة منظمة، ويساعد في اتخاذ قرارات دقيقة بشأن الإنتاج والتسويق.


وصرح مصطفى عبد العال بأن التعاون الزراعي مع الدول الأفريقية يمثل فرصة استراتيجية لمصر، خاصة في ظل ما تمتلكه تلك الدول من وفرة في المياه والأراضي الخصبة، مؤكدًا أن التكامل الاقتصادي مع أفريقيا يمكن أن يسهم في سد الفجوة الغذائية، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، من خلال مشروعات مشتركة تحقق المنفعة المتبادلة.


وأكد مصطفى عبد العال أن التكنولوجيا الرقمية تمكن من التنبؤ بالإنتاج الزراعي قبل موسم الحصاد، من خلال تحليل البيانات الخاصة بالأراضي والمحاصيل ومواعيد الزراعة، وهو ما يساعد الدولة على التخطيط المسبق للأسواق وتجنب الأزمات.


وأشار إلى أن التحول الرقمي يجب أن يمتد إلى جميع مؤسسات الدولة للقضاء على البيروقراطية، مؤكدًا أن مصر قطعت خطوات مهمة في مجال الأمن السيبراني وإنشاء مراكز البيانات والحوسبة السحابية، بما يدعم نجاح منظومة الرقمنة.


وأضاف أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لإنجاح هذا التحول، داعيًا إلى الاستثمار في تدريبهم وربط الجامعات والمدارس الفنية باحتياجات سوق العمل الرقمي، مشيدًا بالكفاءات الشابة العاملة في مشروعات الرقمنة بالمحافظات.


وأكد مصطفى عبد العال أهمية العودة إلى نظام الدورة الزراعية بصورة تشجيعية وليس إلزامية، إلى جانب التوسع في الزراعات التعاقدية لضمان تسويق المحاصيل قبل زراعتها، بما يحمي المزارعين من تقلبات الأسعار والخسائر، كما دعا إلى إنشاء مرشد زراعي رقمي يعتمد على التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي لتقديم الاستشارات الفنية وتشخيص أمراض النباتات.


وأكد مصطفى عبد العال أن الخدمات التي تقدها شركة دوترا أصبحت متوافرة حاليا ومتاحة ومتوقفة على إرادة المسؤلين في تطبيقها وان الشركة بدأت تعمل مع محافظة الوادي الجديد لتوفير حلول رقمية لاستخدام المياة بمجال الزراعة وتم عمل نفس البروتوكول مع وزارة الموارد المائية والري وان الخدمات أصبحت متاحة في مصر وهتساعد على توفير المياة وزيادة المحصول.


واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل التنمية في مصر يبدأ من الزراعة، باعتبارها القطاع القادر على قيادة النمو الاقتصادي ودعم الصناعة وتحقيق الأمن الغذائي، مشددًا على أن الرقمنة هي الطريق الأسرع لبناء قطاع زراعي أكثر كفاءة واستدامة.