من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

التفاصيل الكاملة للقاء وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الدراسي الجديد

محمود الشريف
التفاصيل الكاملة للقاء وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الدراسي الجديد

لقاء موسع استعدادًا للعام الدراسي 2026/2027

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، لقاءً موسعًا مع نحو 4500 مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب مديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة، لمناقشة الاستعدادات النهائية للعام الدراسي الجديد 2026/2027، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية، وبحث آليات التعامل معها بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وزير التعليم يشيد بجهود مديري المدارس

وفي مستهل اللقاء، ثمّن محمد عبد اللطيف جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين.

وأشاد الوزير بالخبرات العملية الكبيرة التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.

مديرو المدارس والمعلمون شركاء في صناعة القرار

وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول، باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه العملية التعليمية.

وشدد على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الأداء.

مدير المدرسة مسؤول عن انتظام العمل

وأكد محمد عبد اللطيف أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتنفيذ القواعد المنظمة للعمل.

وشدد الوزير على أن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة، وعن التعامل الفوري مع المشكلات والتحديات التي قد تؤثر على العملية التعليمية، مؤكدًا أن لديه الصلاحيات اللازمة لمواجهة المخالفات وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.

183 يومًا للدراسة الفعلية

وأكد الوزير أن الوزارة حرصت على زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا، بعد أن كانت على مدار سنوات 116 يومًا فقط، بما يتماشى مع المعايير المتبعة في العديد من أنظمة التعليم في مختلف دول العالم.

وأوضح أن الهدف من زيادة أيام الدراسة يتمثل في تطبيق عدد الساعات الكافية للانتهاء من شرح المواد الدراسية خلال أيام الدراسة الفعلية، بما يتيح الوقت الكافي للطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.

موعد بدء العام الدراسي الجديد

وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة للعام الدراسي الجديد، موضحًا أن الدراسة تبدأ يوم 12 سبتمبر 2026 في المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات، بينما تبدأ الدراسة يوم 6 سبتمبر في المدارس الدولية.

وأكد أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسي ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس قبل استقبال الطلاب، بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

ضبط الكثافات داخل الفصول

وفيما يتعلق بكثافات الطلاب، أكد محمد عبد اللطيف أنه غير مقبول وجود أكثر من 50 طالبًا داخل الفصل الواحد، مشيرًا إلى أن مدارس الجمهورية التزمت بالكثافات المحددة.

وأكد أن ضبط الكثافات يمثل أحد العناصر المهمة في تحسين انتظام العملية التعليمية، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب والمعلمين داخل الفصول.

لا طالب ابتدائي دون قراءة وكتابة

وفيما يتعلق بملف تنمية مهارات القراءة والكتابة، أكد الوزير أن الوزارة حققت تحسنًا ملحوظًا في هذا الملف، مشيرًا إلى الاختبارات التي أُجريت على ثلاث مراحل.

وأوضح أن النتائج أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45% في المرحلة الأولى إلى نحو 13% في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر التقارير المشار إليها خلال اللقاء.

وشدد الوزير على أنه من غير المقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل قاعدة رئيسية لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم في المراحل التعليمية المختلفة.

قرارات جديدة بشأن البكالوريا المصرية خلال أيام

وفيما يتعلق بنظام شهادة البكالوريا المصرية، شهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول أفضل الآليات المتعلقة بالنظام.

وأوضح محمد عبد اللطيف أنه سيتم الإعلان قريبًا عن القرارات الوزارية المتعلقة بالآليات المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية، بما يوضح القواعد والإجراءات الخاصة بتطبيق النظام.

اعتماد مناهج الصف الثاني بكالوريا وإتاحتها للطلاب

وكشف الوزير أنه تم الانتهاء من إعداد المناهج الدراسية الخاصة بالصف الثاني بكالوريا، ومراجعة الأطر التربوية الخاصة بها واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية «IBO».

وأشار إلى أنه سيتم إتاحة هذه المناهج عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم خلال أيام، بما يسمح للطلاب والمعلمين بالاطلاع عليها والاستعداد لتطبيقها.

الثقافة المالية في الصف الثاني بكالوريا

وأوضح وزير التربية والتعليم أن دراسة الثقافة المالية كنشاط في الصف الثاني بكالوريا ستتيح للطلاب التعرف على عدد من المفاهيم المالية الأساسية، مثل البورصة والأسهم والشركات الناشئة.

وأكد أن هذا النشاط يسهم في إعداد خريج يمتلك قدرًا من الوعي المالي والثقافة العامة اللازمة للحياة العملية.

البرمجة والذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات الطلاب

وأكد محمد عبد اللطيف أن دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي للطلاب تسهم في تنمية أنماط التفكير والقدرة على حل المشكلات، وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات مختلفة تواكب متطلبات العصر.

التربية الدينية ضمن أول 4 حصص

وفيما يتعلق بمادة التربية الدينية، وجه الوزير بضرورة تدريس حصص التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى من جدول اليوم الدراسي.

وأكد أن ذلك يأتي تأكيدًا على أهمية المادة وحرصًا على استفادة الطلاب من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية التي تسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز السلوك الإيجابي والانضباط داخل المجتمع المدرسي.

الكتب الدراسية في اليوم الأول

وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة الانتهاء من إجراءات استلام وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي.

ووجه بإحكام المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بوجود أي تأخير يؤثر على انتظام الدراسة أو استفادة الطلاب من المناهج منذ بداية العام.

استعدادات كاملة قبل استقبال الطلاب

وأكد الوزير أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسي الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس، ومراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل استقبال الطلاب.

وشدد على ضرورة أن تبدأ الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة، مع الاستعداد للتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تظهر منذ اليوم الأول.

مواجهة مظاهر الإهمال داخل المدارس

وشدد محمد عبد اللطيف على ضرورة توفير بيئة مدرسية لائقة داخل جميع المدارس، مؤكدًا أنه لن يقبل بوجود أي مظاهر للإهمال، وعلى رأسها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتخت المدرسية.

ووجه بضرورة المتابعة المستمرة والصيانة الدورية والتنسيق الكامل بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية للحفاظ على المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية.

صيانة وتجهيز التخت المدرسية

كما وجه الوزير بمتابعة أعمال صيانة وتجهيز التخت المدرسية، مؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ خطة الصيانة والتجهيز.

وأكد أن الحفاظ على التجهيزات والمرافق المدرسية مسؤولية مشتركة، ويجب التعامل معها باعتبارها ممتلكات عامة تخدم الطلاب.

تطبيق حاسم للائحة الانضباط المدرسي

وأكد الوزير ضرورة تطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمنتهى الحسم داخل كل مدرسة، بما يمنح مدير المدرسة آليات واضحة للتنفيذ وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.

وشدد على ضرورة التعامل الفوري والحاسم مع أي حالات إتلاف للأثاث والممتلكات المدرسية.

الطالب وولي الأمر مسؤولان عن إصلاح التلفيات

وشدد محمد عبد اللطيف على ضرورة تحميل الطالب وولي أمره مسؤولية إصلاح ما تم إتلافه، وعدم السماح للطالب بالعودة إلى المدرسة إلا بعد إصلاح التلفيات التي تسبب فيها، وذلك وفقًا للإجراءات واللوائح المنظمة.

وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب والحفاظ على ممتلكات الدولة.

التشجير والمساحات الخضراء داخل المدارس

وأشار الوزير إلى أهمية التشجير داخل المدارس والعناية بالمساحات الخضراء، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية صحية ومحفزة على التعلم.

وأكد أهمية أن تكون المدرسة بيئة جاذبة للطلاب، تجمع بين الانضباط وجودة العملية التعليمية والاهتمام بالمظهر العام.

التجربة المصرية اليابانية نموذج تعليمي

وتطرق الوزير إلى التجربة المصرية اليابانية في مجال التعليم، مؤكدًا أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا رائدًا في منظومة التعليم المصري.

وأشار إلى أن دولة اليابان تعد من ضمن الدول المتقدمة على مستوى العالم في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة، مؤكدًا أن تعزيز الشراكة مع الجانب الياباني في تطوير المناهج الدراسية يحقق الاستفادة من الخبرات اليابانية في هذه المجالات، بما ينعكس على تطوير العملية التعليمية.

مناقشة تحديات التعليم ونظام البكالوريا

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول المشكلات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية وسبل التعامل معها، حيث استمع الوزير إلى مقترحات مديري المدارس ورؤاهم بشأن تحقيق الانضباط والارتقاء بالعملية التعليمية ونظام شهادة البكالوريا ونظم الامتحانات.

وطالب الوزير مديري المدارس ببذل أقصى الجهود لخدمة الطلاب وتحسين مستوى الأداء داخل المدارس، وتحقيق رؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم.

رسالة وزير التعليم في ختام اللقاء

وفي ختام اللقاء، أكد محمد عبد اللطيف أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع عناصر المنظومة التعليمية، والالتزام بالمسؤوليات المحددة لكل مستوى إداري.

وشدد على أن نجاح العام الدراسي الجديد يعتمد بصورة أساسية على المتابعة اليومية، والانضباط، وسرعة التعامل مع المشكلات، والالتزام بالتوجيهات والقرارات المنظمة للعملية التعليمية.

حضور قيادات وزارة التربية والتعليم

جاء اللقاء بحضور الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والدكتور رمضان محمد مساعد الوزير لشؤون الامتحانات والتقويم التربوي، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير لشؤون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، والأستاذة نادية عبدالله مستشار الوزير لشؤون المعلمين، والأستاذ خالد عبدالحكم رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، والمهندس محمد سامي الوكيل الدائم، والأستاذ علي عبدالرؤوف رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، والدكتور محمد غازي رئيس المركز القومي للبحوث التربوية.

21 محافظة تشارك في اللقاء

كما حضر مديرو المديريات والإدارات التعليمية ومديرو المدارس من محافظات القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والمنوفية، والغربية، والشرقية، والدقهلية، والإسكندرية، والبحيرة، وكفر الشيخ، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، ومطروح، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، والفيوم، والمنيا، وبني سويف، وأسيوط.