مصدر بالتعليم يحسم الجدل: امتحانات الثانوية العامة بنفس مواصفات العام الماضي دون أي تغيير
أكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي ستُعقد بنفس المواصفات الفنية المعتمدة خلال العام الدراسي الماضي، دون إدخال أي تعديلات على هيكل الأسئلة أو طبيعة التقييم.
وأوضح أن الوزارة حريصة على تحقيق الاستقرار في منظومة الامتحانات، بما يضمن وضوح الرؤية أمام الطلاب ويحد من حالة الجدل المتكررة كل عام بشأن شكل الاختبارات، مشيرًا إلى أن الأسئلة ستظل تقيس نواتج التعلم والفهم الحقيقي بعيدًا عن الحفظ والتلقين.
حسم الجدل حول “الأوبن بوك”
وشدد المصدر، في تصريح خاص، على أن ما يتردد بشأن عقد امتحانات الثانوية العامة بنظام “الأوبن بوك” غير دقيق على الإطلاق، مؤكدًا أن هذا الوصف لا يعكس طبيعة الامتحانات الحالية. وأضاف أن الامتحانات تعتمد في الأساس على قياس الفهم والتحليل، وليس إتاحة مصادر مفتوحة للإجابة، وهو ما يتطلب من الطلاب الاستعداد الجيد من خلال استيعاب المناهج الدراسية بشكل متكامل، بدلًا من الاعتماد على مفاهيم مغلوطة قد تؤثر على طريقة المذاكرة.
كتيب المفاهيم مستمر لدعم الطلاب
وأوضح المصدر أن الوزارة ستواصل العمل بالنظام المعتمد خلال العام الماضي، والذي يتضمن تسليم “كتيب المفاهيم” داخل لجان الامتحان، بحيث يحتوي على القواعد والقوانين الأساسية التي يحتاجها الطالب أثناء الإجابة. وأكد أن الهدف من هذا الكتيب هو مساعدة الطلاب على التركيز في الفهم والتطبيق، بدلًا من إهدار الوقت في حفظ القوانين والنصوص، بما يعزز من جودة عملية التقييم ويحقق قدرًا أكبر من العدالة بين جميع الطلاب.
رسائل طمأنة واستقرار للطلاب وأولياء الأمور
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة امتحانية مستقرة وواضحة، بعيدًا عن أي تغييرات مفاجئة قد تربك الطلاب، مشيرًا إلى أن الالتزام بنفس مواصفات العام الماضي يأتي في إطار خطة مدروسة تستهدف تحقيق الانضباط والشفافية. كما دعا الطلاب إلى التركيز على الفهم العميق للمقررات الدراسية والتدريب على نماذج الامتحانات، مؤكدًا أن النجاح في المرحلة الحالية يعتمد على استيعاب الأفكار الرئيسية والقدرة على توظيفها بشكل صحيح داخل الامتحان.
