طلاب قسم العلاقات العامة بجامعة الأزهر يطلقون مبادرة توعوية بعنوان "أمان" لحماية الأطفال
في خطوة تعكس وعيا متزايدا بدور الشباب في القضايا المجتمعية، أطلق طلاب قسم العلاقات العامة بجامعة جامعة الأزهر مبادرة توعوية متميزة تحت عنوان "أمان"، تستهدف تعزيز حماية الأطفال من المخاطر اليومية، وبناء بيئة أكثر أمانا داخل الأسرة والمجتمع.
وتهدف المبادرة إلى رفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور، خاصة الأمهات والآباء، من خلال تعريفهم بالعلامات المبكرة التي قد تشير إلى تعرض الطفل لأي نوع من الخطر أو الانتهاك، سواء كان نفسيا أو جسديا، مع تقديم إرشادات عملية تساعدهم على التدخل السريع قبل تفاقم المشكلة.
"أمان" لا تكتفي بالتوعية النظرية، بل تسعى إلى كسر حاجز الصمت حول قضايا انتهاك حقوق الطفل، عبر تسليط الضوء على السلوكيات الخفية التي قد يغفل عنها الكثيرون، وتشجيع الأسر على فتح قنوات حوار صريحة مع أبنائهم. وتؤكد المبادرة أن التواصل الفعال داخل الأسرة هو حجر الأساس لحماية الأطفال ومنحهم الثقة للتعبير عن مخاوفهم دون خوف أو تردد.
ويقف وراء هذه المبادرة فريق طلابي طموح، يعمل تحت إشراف نخبة من الأكاديميين المتخصصين، وهم الدكتور محمد حسني رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، والدكتور محمد فؤاد المشرف العام على مشروعات التخرج، وبإشراف تنفيذي للدكتور أحمد عبده عضو هيئة التدريس بالكلية، بما يضمن تقديم محتوى علمي دقيق ومؤثر يخدم أهداف المبادرة.
وأكد القائمون على المبادرة أن رسالتهم الأساسية هي أن يكونوا "صوتا لكل طفل لا يستطيع التعبير، وعينا لكل أسرة تبحث عن الأمان"، مشيرين إلى أن التوعية تمثل الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر وعيا وقدرة على حماية أفراده.
وتأتي مبادرة "أمان" كنموذج ملهم لدور طلاب الجامعات في إحداث تغيير حقيقي، حيث تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمسؤولية المجتمعية، في محاولة جادة لبناء جيل أكثر أمانا واستقرارا.
